أفادت الأنباء الواردة من سورية بأن 30 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في مدينة حمص الواقعة وسط البلاد في اشتباكات شهدتها المدينة خلال اليومين الماضيين بين مؤيدين ومناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد الذي شارك مئات الآلاف من أنصاره في مسيرة تأييد له في العاصمة دمشق الأحد.
فقد ذكر رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره العاصة البريطانية لندن، أن الاشتباكات وقعت بعد اختطاف ثلاثة أشخاص من المؤيدين للنظام والتمثيل بجثثهم قبل إعادتها إلى ذويهم يوم السبت الماضي.
لكن تلفزيون الدنيا الخاص كان قد بث يوم السبت الماضي نبأ وقوع اشتباكات بين مجموعات مؤيدة وأخرى مناهضة للنظام في حمص، كما عرض أيضا أيضا صورا لرجل شرطة وهو يسقط أرضا لدى إطلاق النار عليه، بينما راح شبان يرشقون عناصر الأمن بالحجارة.

وقد خصصت وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية في سورية جلَّ وقتها يوم الأحد وطوال الليل لنقل وقائع المسيرة المؤيدة للنظام والحفل الفني، والذي شارك فيه مطربون وفنانون سوريون وعرب.
فقد احتشد مئات الآلاف في ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق طوال يوم الأحد وحتى وقت متأخر من الليل حيث أدوا "قسم الولاء للوطن" في الذكرى الحادية عشرة لأداء الأسد نفسه القسم كرئيس للبلاد.
إلاَّ أن مناطق أخرى من البلاد، شهدت تطورات ساخنة مع تواصل المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.
ففي البوكمال الواقعة شرقي البلاد بالقرب من الحدود مع العراق، ذكرت التقارير أن أكثر من ألف جندي، مدعومين بالدبابات، يحصارون البلدة "استعدادا لاقتحامها" بغية استعادة السيطرة عليها بعد أن خرجت عن سيطرة الحكومة منذ يوم السبت الماضي.
وذكر نشطاء على موقع تويتر أن آليات عسكرية وطائرات عمودية نقلت المزيد من الجنود إلى البلدة التي "أصبح الوضع فيها متفجرا بسبب قيام مجموعات إرهابية مسلحة بإشعال الاضطرابات في تلك المنطقة الحدودية"، حسب وصف صحيفة "الوطن" المقربة من الحكومة السورية.
وكانت "سانا" قد ذكرت في وقت سابق أن "جماعات مسلحة" قتلت ثلاثة عناصر من قوات حفظ للنظام وخطفت اثنين آخرين.
كما أضرمت أيضا النار في مبنى المحكمة ودائرة الأحوال المدنية وغيرها من المباني الحكومية واستولت على أسلحة مركز الشرطة فيها وهاجمت مسكن مدير منطقة البلدة التابعة لمحافظة دير الزور.
بدورها، نقلت وكالة رويترز للأنباء أن عشرات الآلاف من المتظاهرين نزلوا إلى شوارع البلدة للتظاهر ضد النظام، حيث شجعهم على ذلك انشقاق عدد من الجنود في أعقاب مقتل 5 متظاهرين من بينهم صبي في الرابعة عشرة من عمره يوم السبت الماضي.
وأضافت الوكالة نقلا عن سكان البلدة أن 100 عنصر من المخابرات الجوية وقوات أخرى مدعومة بأربع دبابات انضموا إلى المتظاهرين.
لكن المتظاهرين أعادوا عددا من المدرعات إلى الحكومة كبادرة حسن نية بعدا أن كانوا قد استولوا عليها.
وفي ضاحية القابون الواقعة قرب دمشق، استمر الإضراب لليوم الثالث على التوالي في أعقاب مقتل 13 شخصا إثر صدامات بين المتظاهرين ورجال الأمن يوم الجمعة الماضي.
وفي الزبداني الواقعة في ريف دمشق والقريبة من الحدود اللبنانية، دخلت قوات أمن مدعومة بمدرعات ودبابات البلدة فجر الأحد حيث قامت بحملة اعتقالات فيها.
وشهدت بلدة قطنا القريبة من العاصمة دمشق حملة اعتقالات ودهم منذ يوم السبت الماضي أسفرت عن اعتقال العشرات، حسب أوساط المعارضة.
وكان آخر المعتقلين، حسب ريحاوي، الكاتب المعارض علي العبدالله الذي خرج منذ أسابيع من السجن بعفو رئاسي.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب الاجتماع الذي عقدته حوالي 300 شخصية سورية في مدينة اسطنبول التركية وانتهى السبت الماضي بانتخاب مجلس "إنقاذ وطني" ضم 25 عضوا من مختلف الأطياف السياسية.
يُشار إلى أن حوالي 1600 من المتظاهرين وقوات الأمن والشرطة والجيش قد قُتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في البلاد في 15 مارس/آذار الماضي.
فقد ذكر رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره العاصة البريطانية لندن، أن الاشتباكات وقعت بعد اختطاف ثلاثة أشخاص من المؤيدين للنظام والتمثيل بجثثهم قبل إعادتها إلى ذويهم يوم السبت الماضي.
"تنظيمات إرهابية"
إلاَّ أن وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، والتي أبرزت الأحد نبأ تشييع جثامين ثلاثة من الجيش وقوى الأمن الذين قالت إن "تنظيمات إرهابية" مسلحة في حمص ودير الزور كانت قد استهدفتهم، لم تأتِ على ذكر خبر الاشتباكات بين المؤيدين والمعارضين للنظام في حمص.لكن تلفزيون الدنيا الخاص كان قد بث يوم السبت الماضي نبأ وقوع اشتباكات بين مجموعات مؤيدة وأخرى مناهضة للنظام في حمص، كما عرض أيضا أيضا صورا لرجل شرطة وهو يسقط أرضا لدى إطلاق النار عليه، بينما راح شبان يرشقون عناصر الأمن بالحجارة.
فقد احتشد مئات الآلاف في ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق طوال يوم الأحد وحتى وقت متأخر من الليل حيث أدوا "قسم الولاء للوطن" في الذكرى الحادية عشرة لأداء الأسد نفسه القسم كرئيس للبلاد.
مشاركة نسائية لبنانية
وقد شارك في المسيرة أيضا 400 امرأة لبنانية قدمن في مجموعة حافلات أطلقن عليها اسم "قافلة مريم" للتعبير عن وقوفهن "إلى جانب الشعب السوري في محنته".إلاَّ أن مناطق أخرى من البلاد، شهدت تطورات ساخنة مع تواصل المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.
ففي البوكمال الواقعة شرقي البلاد بالقرب من الحدود مع العراق، ذكرت التقارير أن أكثر من ألف جندي، مدعومين بالدبابات، يحصارون البلدة "استعدادا لاقتحامها" بغية استعادة السيطرة عليها بعد أن خرجت عن سيطرة الحكومة منذ يوم السبت الماضي.
وذكر نشطاء على موقع تويتر أن آليات عسكرية وطائرات عمودية نقلت المزيد من الجنود إلى البلدة التي "أصبح الوضع فيها متفجرا بسبب قيام مجموعات إرهابية مسلحة بإشعال الاضطرابات في تلك المنطقة الحدودية"، حسب وصف صحيفة "الوطن" المقربة من الحكومة السورية.
"جماعات مسلحة"
لم يكن الأطفال بعيدين عن المشاركة في الأحداث التي شهدتها سورية مؤخرا. |
كما أضرمت أيضا النار في مبنى المحكمة ودائرة الأحوال المدنية وغيرها من المباني الحكومية واستولت على أسلحة مركز الشرطة فيها وهاجمت مسكن مدير منطقة البلدة التابعة لمحافظة دير الزور.
بدورها، نقلت وكالة رويترز للأنباء أن عشرات الآلاف من المتظاهرين نزلوا إلى شوارع البلدة للتظاهر ضد النظام، حيث شجعهم على ذلك انشقاق عدد من الجنود في أعقاب مقتل 5 متظاهرين من بينهم صبي في الرابعة عشرة من عمره يوم السبت الماضي.
وأضافت الوكالة نقلا عن سكان البلدة أن 100 عنصر من المخابرات الجوية وقوات أخرى مدعومة بأربع دبابات انضموا إلى المتظاهرين.
لكن المتظاهرين أعادوا عددا من المدرعات إلى الحكومة كبادرة حسن نية بعدا أن كانوا قد استولوا عليها.
"بطالة وإهمال"
يُذكر أن محافظة دير الزور، والتي شهدت مظاهرات حاشدة مناوئة للحكومة يوم الجمعة الماضي، تُعتبر مركز إنتاج النفط والغاز الرئيسي في سورية وتسكنها عشائر عربية لها امتدادات أيضا على الجانب العراقي من الحدود، لكنها تعاني من البطالة والإهمال.وفي ضاحية القابون الواقعة قرب دمشق، استمر الإضراب لليوم الثالث على التوالي في أعقاب مقتل 13 شخصا إثر صدامات بين المتظاهرين ورجال الأمن يوم الجمعة الماضي.
وفي الزبداني الواقعة في ريف دمشق والقريبة من الحدود اللبنانية، دخلت قوات أمن مدعومة بمدرعات ودبابات البلدة فجر الأحد حيث قامت بحملة اعتقالات فيها.
شهدت دير الزور مظاهرات عارمة مناهضة للنظام الجمعة الماضي. |
"حملة اعتقالات"
ونُقل عن عبد الكريم ريحاوي، رئيس المنظمة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن بلدة قطنا القريبة من دمشق تشهد حملة اعتقالات واسعة إثر الصدامات التي وقعت يومي الجمعة والسبت.وكان آخر المعتقلين، حسب ريحاوي، الكاتب المعارض علي العبدالله الذي خرج منذ أسابيع من السجن بعفو رئاسي.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب الاجتماع الذي عقدته حوالي 300 شخصية سورية في مدينة اسطنبول التركية وانتهى السبت الماضي بانتخاب مجلس "إنقاذ وطني" ضم 25 عضوا من مختلف الأطياف السياسية.
يُشار إلى أن حوالي 1600 من المتظاهرين وقوات الأمن والشرطة والجيش قد قُتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في البلاد في 15 مارس/آذار الماضي.
0 التعليقات:
إرسال تعليق